nxnn. mona farouk X;X فيديو منى فاروق الجزء الثاني..شاهد فيديو منى فاروق الفاضح HD ..يديو منى فاروق وشيماء الحاج |+18|

محمد أمينآخر تحديث : السبت 9 فبراير 2019 - 3:31 مساءً
nxnn. mona farouk X;X فيديو منى فاروق الجزء الثاني..شاهد فيديو منى فاروق الفاضح HD ..يديو منى فاروق وشيماء الحاج |+18|

شاهد فيديو منى فاروق الفاضح ، اباحي ساخن HD فيديو منى فاروق وشيماء الحاج |+18| فيلم منى فاروق كامل 11 دقيقة ، فيديو جنسي لمنى فاروق ، تفاصيل فيديو منى فاروق وشيماء الحاج، فضيحة خالد يوسف، فيديو منى فاروق كامل بدون حذف.

سرب فيديو فاضح للفنانة المصرية منى فاروق بجانب شيماء الحاج وهم في حالة لا وعي يتراقصون رقص شبه شعبي بملابس شبه عارية ، الفيديو اجتاح مواقع التواصل الاجتماع وسط موجهة من الغضب والاستنكار، القصة كاملة  ننشرها لكم اليوم عبر موقعنا لجميع الباحثين عن فيديو منى فاروق وخالد يوسف وشيماء الحاج  وتفاصيل فيديو الفاضح لمنى فاروق وشيماء الحاج.

شاهد الفيديو المسرب لمنى فاروق وشيماء الحاج وخالد يوسف كامل من خلال الرابط التالي .

فقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو تظهر فيه الفنانة منى فاروق، وبصحبتها الفنانة شيما الحاج، وهما يرقصان بشكل غير مألوف يصعب تصنيفه على أنه رقص شرقي أو غربي. وجاءت التعليقات من رواد “الفيسبوك”، تحمل طابع السخرية كون الممثلة المعروفة تظهر في الفيديو شبه عارية، لا ترتدي سوى الداخلية، ما اعتبره البعض أن الفنانة كانت بصحبة أصدقاء في إحدى الشقق؛ حسبما وضح في أغلب التعليقات.

الفيديو المسرب لمنى فاروق وشيماء الحاج وخالد يوسف كامل من خلال الرابط التالي .

ووفقا للفيديو الذي نشر على تويتر وتم حذفه لاحقا، ساد الرقص الشرقي بين الممثلتين المصريتين منى وفاروق وشيماء وهما بالثياب الداخلية فقط، ويبدو أنهما كانتا وكأنهما في شبه غيبوبة، وبدتا كأنهما لا يخشيان الفضيحة، إذ أن الكاميرا كانت تتنقل عليهما بهدوء وبدون ارتباك، فيما كان الرجل الذي معهما يكلمهما ويطلب منهما أن تتخلصا من القطعة الوحيدة على جسد كل واحدة منهما، وفعلا خلعتا ما تبقى عليهما وأصبحتا عاريتين تماما.

قصة فيديو منى فاروق :-

انتشر في الساعات الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو إباحي للمخرج المصري والبرلماني خالد يوسف يظهره رفقة الفنانتين الشابتين منى فاروق، وشيماء الحاج، وهما في أوضاع مخلة معه وبأجساد شبه عارية. وكان المقطع قد تداوله ناشطون وبرلمانيون، عبر مجموعات خاصة على تطبيق “واتس آب” قبل أن يجد طريقه إلى باقي المواقع.

وقالت مصادر مطلعة في حديث خاص مع “العربي الجديد”، إن تسريب المقطع الإباحي، والذي سبقه تسريب مجموعة من الصور ليوسف في أحضان الإعلامية ياسمين الخطيب، تدبير من الأجهزة الأمنية، رداً على بيان المخرج المصري الذي عبر فيه عن رفضه تعديل الدستور، مشيرة إلى أن وسائل الإعلام الموالية تلقت تعليمات من أجهزة الأمن بشن حملة هجوم ممنهجة على ما يُعرف بـ”تكتل 25 – 30”.

وحسب المصادر، فإن النظام يمهد لحملة إعلامية موسعة تستهدف تشويه نواب التكتل (ممثل الأقلية) في البرلمان، كونه رافضاً لتعديل الدستور بغرض مد ولاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، على الرغم من محدودية تأثيره تحت القبة، مستطردة أن “تأييد خالد يوسف، وباقي أعضاء التكتل، لنظام 30 يونيو/ حزيران 2013، لن يشفع لهم في مواجهة الدستور المرتقبة”. وانتشر مقطع الفيديو المسرب عبر منصات التواصل الاجتماعي، مرفقاً بتعليقات مسيئة ليوسف، في وقت يلتزم فيه الصمت إلى الآن، هو والممثلة منى فاروق التي شاركت في أعمال درامية عدة خلال الفترة الماضية، منها “الأب الروحي” و”رحيم” و”ظل رئيس”، وكذلك الممثلة شيماء الحاج التي سبق أن شاركت في فيلم “سالم أبو أخته” ومسلسل “خيانة عصرية”.

وكان يوسف قد نفى زواجه من الإعلامية ياسمين الخطيب بعد انتشار صورهما معاً، ما ردت عليه ياسمين بالقول: “منذ عدة أعوام أعلنت زواجي، ولم أُفصح عن هوية الزوج، لاعتبارات لا تخص أحداً سوى عائلتي. ولما ازدادت الشائعات رواجاً، اضطررت إلى دحضها بتأكيد زواجي من مُخرج وسياسي مصري، فسهُل على الفضوليين فك اللغز باسم المخرج والبرلماني خالد يوسف”.

‫وأضافت الخطيب: “اليوم قرر أحدهم أن يفتش في أوراقنا، ويعبث بمصائرنا، ضارباً بأبسط قواعد احترام الخصوصية، بل والإنسانية، عرض الحائط، فنشر صورة جمعتني بخالد يوسف خلال فترة زواجنا، غير مبالٍ بتبعات فعلته على الطرفين. نعم، كنت متزوجة من هذا الرجل، وتداول صورتي برفقته لا يُسيء إليّ، وإنما يُسيء لناشريها”.

سبق أن نفى يوسف، وهو عضو سابق في لجنة كتابة دستور عام 2014، تكليفه بمهمة التواصل مع قوى سياسة، لإقناعها بضرورة تعديل الدستور من أجل التمديد للسيسي، على وقع ما نشرته “العربي الجديد” بشأن استدعائه لاجتماع مع مدير الاستخبارات العامة، اللواء عباس كامل، لطلب التواصل مع بعض الشخصيات والقوى السياسية لإقناعها بضرورة تعديل مادة الفترة الرئاسية.

وقال يوسف، في بيان نشره على صفحته الرسمية في موقع التواصل فيسبوك “منذ فترة أعلنت ابتعادي عن المشهد السياسي، وتفرغي للعمل السِينمائي لأسباب عديدة، لعل من أبرزها إدراكي المتأخر لأهمية دوري كصانع سينما، تصنع الأمل”.

وتابع: “هناك كلام دائر حول تعديلات دستورية مرتقبة بدأت على إثرها حرب شائعات رخيصة، مفادها أن هناك صفقة يبرمها النظام مع رموز المعارضة، وأنني من أقوم بهذه الوساطة، فكان لا بد أن أؤكد أمرين، الأول أنه ليس هناك أية صفقة بين النظام والمعارضة، والثاني هو موقفي الثابت من أن الدستور بحاجة إلى التطبيق والتنفيذ، لا إلى التعديل”.

رابط مختصر
2019-02-09 2019-02-09
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مداد الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

محمد أمين