الأحياء المسيحية في برطلة شبه مهجورة من سكانها.

محمد امينآخر تحديث : الإثنين 11 فبراير 2019 - 12:49 مساءً
الأحياء المسيحية في برطلة شبه مهجورة من سكانها.

تنتاب مشاعر الخوف عشرات الأسر المسيحية شمالي العرق من العودة إلى ديارهم، بعد سيطرة ميليشيات الحشد الشعبي على مناطقهم، التي كانت خاضعة في السابق لتنظيم داعش.

وينتصب في الساحة الرئيسية من بلدة برطلة شمالي العراق، صليب كبير، يعد من العلامات القليلة العلنية الباقية التي تدل على أن هذه البلدة العراقية كانت مسيحية تاريخيا، قبل أن تجتاحها ميليشيات الحشد الشعبي.

وبعد عامين على تحرير برطلة من تنظيم داعش، عاد أقل من ثلث عائلاتها المسيحية البالغ عددها نحو 4 آلاف عائلة، ولا يزال معظمها في حالة خوف وسط أنباء عن الترهيب والمضايقات.

وأكد الكاهن الكاثوليكي بهنام بينوكا، أن سكان البلدة من الشيعة الشُبك، يطردون الأقلية المسيحية، مشيرا إلى حالات عدة من المضايقات الجنسية وعمليات السطو، وفق ما ذكرت وكالة أسوشيتدبرس.

وقالت إقبال شينو، التي عادت إلى برطلة مع عائلتها في نوفمبر 2017، إن أحد رجال الشيعة الشُبك أمسك بها من الخلف في أحد الأسواق، وحين صرخت ألقى أشخاص شاهدوا الواقعة القبض على الرجل.

رابط مختصر
2019-02-11 2019-02-11
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مداد الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

محمد امين