وقال رئيس بلدية بيني نيوني، ماسومبوكو بواناكانا، لمصادر أمنية ،اليوم الخميس أعدم 12 مدنيا بالسلاح الأبيض بأيدي القوات الديموقراطية الحليفة” في مانغوليكيني في محيط بيني”، مضيفا “هذه الليلة قتل خمسة مدنيين من قبل هؤلاء اللصوص في حي بايدا” بشمال شرق المدينة.

من جهته، قال كيزيتو بين هانغي، رئيس المجتمع المدني المحلي، إن انفجارات ناجمة عن أسلحة ثقيلة وخفيفة سمعت ليل الخميس الجمعة في حي بايدا و”هذا الصباح، لاحظنا إعدام خمسة مدنيين”.

وأكد المتحدث باسم الجيش في المنطقة، الكابتن ماك هازوكاي، أن “موقعنا في بايدا قد تعرض للهجوم هذه الليلة، وحان الوقت الآن لملاحقة القوات الديمقراطية الحليفة، لكن خمسة مدنيين قد قتلوا ويا للأسف”.

وتأتي حوادث القتل الجديدة هذه غداة مرور مارتن فايولو مرشح قسم من المعارضة للانتخابات الرئاسية في 23 ديسمبر، في إقليم شمال كيفو.

وقد توجه إليه فايولو لإطلاق حملته قي هذه المنطقة التي وقعت فيها مجازر منسوبة إلى القوات الديمقراطية الحليفة، وأسفرت عن مئات القتلى بين المدنيين منذ أكتوبر 2014.

ويتفشى وباء إيبولا في هذه المنطقة من بيني منذ أغسطس، وحصد حتى الآن 273 وفاة، كما تفيد الحصيلة الأخيرة التي أصدرتها وزارة الصحة الكونغولية الجمعة.

ويقوم الجيش الكونغولي وقوة مهمة الأمم المتحدة في الكونغو بعملية عسكرية مشتركة ضد القوات الديمقراطية الحليفة منذ نوفمبر.

وقتل سبعة من قوات الأمم المتحدة وجنود كونغوليين في منتصف نوفمبر خلال هذه العملية.