الخميس , 18 أكتوبر 2018 - 08 صفر 1440 هـ

الادرن... 4.1 مليار دينار قروض سكنية في 2017

الادرن... 4.1 مليار دينار قروض سكنية في 2017

غزة/مداد/

بلغ إجمالي القروض السكنية الممنوحة للأفراد في الاردن من البنوك في نهاية عام 2017 ما مقداره 4 مليارات و170 مليون دينار مقابل 3 مليارات و920 مليون دينار في نهاية عام 2016 بنسبة نمو 6.4%.

وقال تقرير الاستقرار المالي 2017 الذي أصدره البنك المركزي الاردني اخيرا، أنه فيما يخص نسبة القروض السكنية للأفراد إلى الناتج المحلي الإجمالي، بلغت في نهاية عام 2017 حوالي 7ر14 بالمئة مقابل 2ر14 بالمئة في نهاية عام 2016.

وأضاف انه لدى مقارنة هذه النسبة مع عدد من دول العالم، كانت النسبة في الأردن سادس أقل نسبة بين الدول التي تمت المقارنة بها.

ومن أسباب انخفاض هذه النسبة أن حوالي 6ر73 بالمئة من الأردنيين يملكون منازلهم الخاصة، بالإضافة إلى ذلك فإن هنالك بدائل إقراض أخرى يلجأ إليها الأردنيون لتمويل أثمان منازلهم، ومن هذه البدائل القروض السكنية الوظيفية والقروض من المؤسسات والصناديق والجمعيات التعاونية مثل مؤسسة الإسكان والتطوير الحضري.

كما بلغ إجمالي القروض العقارية التجارية الممنوحة من البنوك في نهاية عام 2017 ما مقداره مليار و118 مليون دينار، شكلت ما نسبته 21.1 بالمئة من إجمالي التسهيلات الائتمانية للقطاع العقاري، بارتفاع نسبته 7.1 بالمئة مقارنة مع مليار و43 مليون دينار في نهاية 2016 .

وأشار التقرير إلى أن إجمالي التسهيلات المباشرة الممنوحة من البنوك لغايات أخرى مقابل ضمانات عقارية بلغت في نهاية عام 2017 حوالي مليارين و646 مليون دينار مقابل مليارين و571 مليون دينار لعام 2016.

وقال التقرير إنه بإضافة التسهيلات المباشرة الممنوحة بضمانات عقارية لغايات أخرى إلى التسهيلات الممنوحة لغايات عقارية سكنية وتجارية، فإن إجمالي التسهيلات المباشرة الممنوحة مقابل ضمانات عقارية بلغ حوالي 7 مليارات و934 مليون دينار مشكلة ما نسبته 32.4 بالمئة من إجمالي التسهيلات كما في نهاية عام 2017، مقابل 33.3 بالمئة للعام 2016.

وقال تقرير الاستقرار المالي 2017 أن نمو القروض السكنية للأفراد تركز في الفترة 2006 – 2008، أي الفترة ما قبل الأزمة المالية العالمية والتي شهدت طلبا كبيرا على العقارات، خصوصا من غير الأردنيين.

وبلغ متوسط النمو في القروض السكنية خلال هذه الفترة حوالي 30 بالمئة، ثم تباطأت وتيرة النمو بشكل ملحوظ خلال الفترة 2009 - 2010 بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية وما رافقها من تخوف وحالة عدم يقين وتحفظ البنوك في منح القروض العقارية، لتستأنف القروض السكنية نموها خلال الفترة 2011 - 2017 بسبب تراجع حدة الأزمة المالية وتحسن ظروف السوق وارتفاع الطلب على العقارات بسبب تدفق اللاجئين العرب خاصة السوريين، إلا أن هذا النمو، وخصوصا في عام 2017، جاء بوتيرة أقل من مرحلة ما قبل الأزمة المالية العالمية الأخيرة.

أضف تعليقك