الإثنين , 25 سبتمبر 2017 - 04 محرم 1439 هـ

معايعة: السياحة الوافدة لفلسطين تشكل رافعة حقيقية لدعم الاقتصاد الفلسطيني

معايعة: السياحة الوافدة لفلسطين تشكل رافعة حقيقية لدعم الاقتصاد الفلسطيني

بيت لحم-مداد:

 اكدت وزيرة السياحة والاثار  رُلى معايعة و خلال مشاركتها في مؤتمر الكنائس العام في امريكا والاراضي المقدسة والذي عقد في مركز كارتر الرئاسي في مدينة أتلانتا الأمريكية و تحت عنوان “تكريس السلام وتعزيز الصمود” و بحضور بحضور ٢٢ من رؤساء الكنائس في أمريكا و٦ من رؤساء الكنائس في الأرض المقدسة، واللجنة الرئاسية الفلسطينية لشؤون الكنائس، والرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، وعدد من الشخصيات الإعتبارية، على اهمية قطاع السياحة الفلسطيني في تنشيط الحركة الاقتصادية وتطوير مصدر من مصادر الدخل القومي الفلسطيني، علاوة على الدور الكبير في ترويج اسم فلسطين في كافة المحافل الدولية كمقصد سياحي عالمي، مستقل وامن وغني بالتراث والاثار والمواقع التاريخية والدينية .

وتحدثت وزيرة السياحة والاثار عن اهمية المواقع الاثرية التي تحتضنها فلسطين والتي تعتبر جزء مهم من التراث الفلسطيني، هذه المواقع السياحية والاثرية والدينية الفريدة على مستوى العالم و تؤهل فلسطين تكون الوجهه السياحية الاهم.

وأشارت الوزيرة عن ضرورة رفد القطاع السياحي الفلسطيني بوفود سياحية جديد من شأنها رفع نسب الوفود السياحية القادمة لفلسطين ورفع نسبة الاشغال في المرافق السياحية الفلسطينية، مؤكدة عمل الوزارة الجاد من خلال البرامج والخطط الترويجية السياحية لترويج وتسويق اسم فلسطين عالميا وفتح اسواق سياحة وافدة جديدة الى فلسطين

وتطرقت الوزيرة معايعة للحديث عن الاجراءات والمعيقات التي تستخدمها اسرائيل للحد من نمو وتطور القطاع السياحي الفلسطيني، هذه الاجراءات والتي تمثلت بالاغلاق والجدار والحواجز والاقتحامات للمدن والمخيمات الفلسطينية علاوة على الاستمرار بتقطيع أواصر القرى والمدن الفلسطينية وحصارها بالحواجز العسكرية، واستمرار الاستيطان ومصادرة الأراضي وفرض سياسة الأمر الواقع، علاوة على الاستمرار بانتهاك المقدسات وتدمير مواقع التراث العالمي وعدم الالتزام بالقانون الدولي ومواثيق حقوق الانسان والتنصل من الالتزامات والاتفاقيات مع الجانب الفلسطيني، مؤكدة ان ما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي في المواقع الاثرية الفلسطينية يعد خرق واضح للقانون والاتفاقيات الدولية والثنائية الموقعة بين الجانبين وخرق لحرمة المواقع الاثرية الفلسطينية.

أضف تعليقك