الأربعاء , 22 نوفمبر 2017 - 03 ربيع الأول 1439 هـ

الاتصالات تحقق أرباحاً بلغت 40.8 مليون دينار أردني عن النصف الأول من العام

الاتصالات تحقق أرباحاً بلغت 40.8 مليون دينار أردني عن النصف الأول من العام

الاتصالات تحقق أرباحاً بلغت 40.8 مليون دينار أردني عن النصف الأول من العام

غزة / مداد

حققت مجموعة الاتصالات الفلسطينية أرباحاً صافية بلغت 40.8 مليون دينار أردني عن النصف الأول من العام الحالي2016 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي حيث بلغت 42.7 مليون دينار أردني، متراجعة بنسبة 4.4%. كما وصلت الإيرادات التشغيلية إلى 164.1 مليون دينار أردني، مرتفعة بنسبة 0.2% مقارنة مع نهاية النصف الأول من العام 2015 والتي بلغت حينها 163.9 مليون دينار أردني. ويعكس هذا الاستقرار في النتائج المالية الموحدة متانة المركز المالي للمجموعة وقدرتها على إحراز المزيد من الإنجازات المالية والتشغيلية.

وصرح صبيح المصري رئيس مجلس إدارة مجموعة الاتصالات الفلسطينية أن التراجع في الأرباح لا يعكس الإنجازات الهامة التي حققتها المجموعة والتي تسهم بصورة مباشرة في تطور قطاع الاتصالات الفلسطيني، كما لا يعكس النمو الحاصل في مؤشرات الأداء، حيث استطاعت شركات مجموعة الاتصالات تحقيق العديد من النجاحات خلال النصف الأول من هذا العام على مختلف الأصعدة، سواء في الخط الثابت أو الخلوي أو الانترنت، مؤكداً أن التراجع الطفيف بالأرباح جاء نتيجة عوامل عديدة، منها تأخر وصول الجيل الثالث ودخول الشركات الإسرائيلية بشكل مكثف الى مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية، وتوجه المشتركين إلى استخدام التطبيقات ووسائل التواصل الحديثة المجانية.

ونوه المصري إلى أن المجموعة تواصل تركيز استثماراتها في تطوير البنية التحتية لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتقديم الخدمات والحلول التكنولوجية الحديثة على الرغم من التحديات التي يفرضها الاحتلال، والتي تتمثل في إعاقة تقدم هذا القطاع الحيوي الذي أصبح اليوم عاملاً هاماً في بناء الدول ومؤسساتها وأجيالها الصاعدة، معتبراً أن هذه المعيقات تحدي نحو المزيد من النمو، حيث أصبحت المجموعة أكثر عزماً وقوة للمساهمة بالارتقاء بوطننا تكنولوجياً ومعرفياً، قائلا "إن مجموعة الاتصالات تسير وفق استراتيجية واضحة، تسعى من خلالها لتحقيق الأهداف التي تعود بالفائدة على المشتركين، وتركز على الاستثمار في الحلول المبتكرة، التي تطوعها المجموعة مع توظيف بنيتها التحتية وتكنولوجياتها الرقمية من أجل تلبية حاجات ومتطلبات الجمهور الفلسطيني بالتوازي مع خدمة المجتمع الفلسطيني من خلال طرح برامج تنموية مستدامة تحقق نجاحات نوعية لتصبح عنواناً ومثالا يحتذى به على مستوى المنطقة ".

وأكد عمار العكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية، أن النتائج التي تم إنجازها خلال النصف الأول من العام الحالي إنما هي نتاج التطوير المستمر والمتجدد الذي يحاكي احتياجات وتطلعات مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، منوهاً أنه وبالرغم من التحديات التي شهدها قطاع الاتصالات مؤخراً، فقد حافظت المجموعة على مستوى أدائها نتيجة استمرارها في تنفيذ رؤيتها التي تهدف إلى تحقيق نمو مستدام، إلى جانب استحداث خطط بديلة لتتناسب مع أي تطورات قد تحصل في بيئة قطاع الاتصالات والتكنولوجيا والتي تتسم بالديناميكية والتغير المستمر، مشدداً على أن استقرار أرباح المجموعة يعد إنجازاً ويعكس استقرار أداء شركاتها.

وقال العكر "عملنا منذ بداية العام على إطلاق حملات متعددة في جوال والاتصالات وحضارة، وتواصلنا مع مشتركينا في عدة مناسبات من خلال الانشطة والفعاليات التي نفذناها في مختلف محافظات الوطن لنشاركهم تلك اللحظات، مضيفاً، إن توقعات وتطلعات مشتركينا تتناسب مع التطورات التكنولوجية الحاصلة، والتي أصبحت تعتمد بشكل كلي على برامج وتطبيقات الجوال، مما دفعنا إلى طرح حملات خاصة بخدمة الانترنت رغم غياب خدمات الجيل الثالث والذي يؤثر سلباً على تطور أداء شركات المجموعة".

وأضاف العكر "واصلت المجموعة إنجازاتها على الصعيد التنموي بما فيه خدمة المجتمع الفلسطيني استكمالاً لمشاريعها الحالية التي تسعى من خلالها إلى إحراز نتائج ملموسة ذات أثر إيجابي مستدام، من خلال دعم مختلف القطاعات الهامة، وخاصةً قطاع التعليم الذي يعتبر البنية الأساسية في تطور أي مجتمع ونهوضه، مشيراً إلى أنه تم مؤخراً تكريم أوائل التوجيهي وطلبة الجامعات وذوي الاحتياجات الخاصة المتفوقين دعماً وتقديراً لهم على جهودهم، بالإضافة إلى تقديم 400 منحة دراسية سنوياً من خلال برنامج المنح الدراسية، منوهاً إلى أنه تم هذا العام، ولأول مرة، إطلاق منح التعليم المهني، حيث سيتم تخصيص 100 منحة لطلاب التعليم المهني تشمل 10 تخصصات ذات أولوية وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم العالي، مما سيساهم في توفير تعليم طويل الأمد لتحسين المهارات المهنية والتقنية، وخلق مهارات جديدة لتتناسب مع النمو الاقتصادي والاجتماعي لكي تغدو مهارات الطلاب قادرة على دعم النمو والخطط الاستراتيجية".

انتهى

أضف تعليقك