الأربعاء , 17 أكتوبر 2018 - 07 صفر 1440 هـ

سيدة بريطانية تشم رائحة مرض باركنسون

سيدة بريطانية تشم رائحة مرض باركنسون

وكالات/مداد/

ساعدت سيدة بريطانية يمكن أن تشم رائحة مرض باركنسون العلماء على اكتشاف 10 جزئيات مرتبطة بالحالة وهو ما يتيح الوصول لأول اختبار تشخيصي للمرض، بحسب صحيفة ديلي تليغراف البريطانية.

وبدأ الباحثون في جامعة مانشستر في الاعتقاد بأن مرض باركنسون قد يكون له رائحة ملحوظة عندما ادعت جوي ميلن من بيرث في اسكتلندا، أنها اكتشفت تغييرا في رائحة زوجها قبل ست سنوات من تشخيص حالته.

وقالت جوي، 67 عاما، إن رائحة زوجها تغيرت بشكل ملحوظ قبل سنوات من ظهور العرض الأهم في المرض وهو صعوبة الحركة.

وتوفي زوجها السيد ميلن في عام 2015 البالغ من العمر 65 عاما.

وعندما أجرى الباحثون اختبارات مع جوي وجدوا أنها كانت قادرة على تحديد الأشخاص الذين يعيشون مع مرض باركنسون من الناس دون شرط عن طريق رائحة مسحات الجلد مأخوذة من كلتا المجموعتين.

وما أذهل الأطباء أن السيدة ميلن حددت شخصا يعاني من باركنسون، ولكن في ذلك الوقت لم يستطع الأطباء تشخيص حالته، لعدم وجود أعراض.

لكن الآن، تمكن العلماء من تحديد 10 جزيئات تظهر في تركيز عال من عينات الجلد التي تؤخذ من مرضى باركنسون.

وأعطى العلماء جوي 12 قميصا، ستة يرتديها مرضى باركنسون وستة يرتديها متطوعون غير مرضى، فتمكنت من تحديد أولئك الذين يعانون من المرض بشكل دقيق.

ويقول الطبيب تيلو كوناث في جامعة إدنبره التي أجرت اختبارات أيضا عليها: "كانت تقول لنا أن هذا الشخص لديه مرض باركنسون قبل أن يعرف، وقبل أن يعرف أي شخص".

إذا تم تحديد الجزيئات بشكل صحيح ثم الكلاب يمكن تدريبهم على شم المرض أو يمكن للأطباء استخدام مطياف الكتلة للتعرف على المرض. 

ويؤثر مرض باركنسون على شخص واحد من بين كل 500 شخص في المملكة المتحدة، أي حوالي 127 ألف شخص في المجموع، ويرجع ذلك إلى تدهور الخلايا العصبية في جزء معين من الدماغ.

أضف تعليقك