الأربعاء , 18 يوليو 2018 - 05 ذو القعدة 1439 هـ

92% من السياحة الأجنبية بالقدس تذهب للاحتلال

92% من السياحة الأجنبية بالقدس تذهب للاحتلال

غزة/مداد/

يجند الاحتلال الإسرائيلي كل إمكانياته بهدف محاصرة القطاع السياحي الفلسطيني بمدينة القدس، مما تسبب في تراجع ملحوظ في عدد الفنادق ومساهمة هذا القطاع في الاقتصاد المقدسي.

وفي الوقت الذي يعيش فيه أكثر من 200 ألف مستوطن توفر لهم كل سبل الراحة والرفاهية، تصل نسبة الفقر بين أهل القدس إلى 75%، وترتفع هذه النسبة بين الأطفال إلى 82%.

ويشكل القطاع السياحي ما نسبته 40% من اقتصاد القدس، لكن القطاع السياحي الفلسطيني غير قادر على منافسة نظيره الإسرائيلي؛ لأن الأسواق العربية مغلقة أمام الزائرين من فلسطين وخارجها، وتراجعت مساهمة هذا القطاع بالقدس في الاقتصاد الفلسطيني من 15% قبل اتفاق أوسلو إلى 7% اليوم.

أما بالنسبة للسياحة الأجنبية، فإنها توجه إلى غربي القدس حيث الأسواق اليهودية، والدعاية الإسرائيلية المضادة التي تحذر من دخول الأسواق العربية والشراء منها.

وتراجع عدد الفنادق شرقي القدس من 43 فندقا قبل الاحتلال إلى 28 اليوم. ويقول رئيس التجمع السياحي المقدسي رائد سعادة إن تراجع عدد الفنادق بالقدس مرتبط بمجموعة قضايا أهمها الطوق والحصار وفرض تصاريح الدخول.

ويقول إن نسبة الاستفادة الفلسطينية من السياحة الأجنبية لا تتجاوز 8%، ويذهب الباقي (92%) إلى الجانب الإسرائيلي، مشيرا إلى وجود 133 غرفة فندقية شرق القدس، مقابل عشرة آلاف غرفة غربي المدينة.

من جهته، يشير التاجر عبد الرحمن أبو غزالة إلى تلقين السياح القادمين من الخارج معلومات مغلوطة تضر الاقتصاد المقدسي، وتحذرهم من التسوق من التجار المسلمين، لدرجة أن بعض السياح يسألون عن الديانة عند الشراء.

أضف تعليقك