السبت , 21 أبريل 2018 - 05 شعبان 1439 هـ

مفاتيح أهدت البرميرليغ لمانشستر سيتي

مفاتيح أهدت البرميرليغ لمانشستر سيتي

غزة/مداد/

ظهرت علامات التعجب عندما أنفق مانشستر ستي بطل الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم نحو197 مليون دولار للتعاقد مع ظهيرين وحارس مرمى، لكن المدرببيب غورديولا أظهر ما الذي يحتاجه بالضبط لنيل اللقب المحلي بطريقة رائعة.

وبعدما فشل في الفوز بأي لقب في موسم واحد للمرة الأولى في مسيرته كمدرب العام الماضي، لم يهدر غوارديولا الوقت في ضم الحارس إيدرسون وكايل ووكر وبنيامين ميندي لتعزيز صفوف الفريق في المراكز التي يحتاجها.

وفي الموسم الماضي عوض المدرب الإسباني رحيل جو هارت حارس مرمى انجلترا بضم كلاوديو برافو، لكن شباك الحارس التشيلي استقبلت 39 هدفا وتفوق عليه 19 حارسا شاركوا في عشرين مباراة في الدوري على الأقل في نسبة إنقاذ الكرات.

وجاء التعاقد مع إيدرسون بمقابل مالي كبير؛ إذ أشارت وسائل إعلام إلى أنه قارب خمسين مليون دولار، لكن النتائج كانت مذهلة إذ اهتزت شباك الحارس البرازيلي 25 مرة فقط في الدوري حتى الآن.

وفي البداية، أوفى إيدرسون بمتطلبات غوارديولا باللعب بقدمه بشكل جيد، وبلغ معدل نجاح تمريراته أكثر من 85% متفوقا على نجوم مثل بول بوغبا وكيفن دي بروين وسيسك فابريغاس.

وهذا يعني أن الحارس (24 عاما) يملك أفضل معدل تمريرات بفارق مريح عن أي حارس آخر.

وأنقذ إيدرسون بعض الفرص الحاسمة مثل ركلة جزاء في نهاية مباراة كريستال بالاس، كما تحسنت نسبة التصدي للكرات في الفريق بوضوح، وهو أمر أسهم في صنع الفارق في سباق المنافسة على اللقب.

وقال غوارديولا عن إيدرسون "ما زال صغيرا، ويمكنه التطور في العديد من الأشياء، لكنه بالنسبة لي أحد أفضل الحراس في العالم".

سرعة أكبر
في العام الماضي، طلب غوارديولا من بابلو زاباليتا وجايل كليشي وألكسندر كولاروف المساعدة في توسيع قاعدة اللعب على الجناحين.

لكن الثلاثي رحل الصيف الماضي، واستثمر غوارديولا الأموال في ضم لاعبين أصغر سنا في المركزين، وهو ما ساعد الفريق على الفور.

وحرمت إصابة ميندي القوية سيتي من مكمن خطورة كبير لأغلب فترات الموسم بعدما تأقلم اللاعب الفرنسي سريعا.

وواصل كايل ووكر تقديم حلول أخرى في الهجوم، وصنع اللاعب الإنجليزي الدولي ستة أهداف في الدوري مقابل هدفين فقط لكولاروف وكليشي وزاباليتا الموسم الماضي.

وأظهر برناردو سيلفا لمحات من إمكاناته، لكنه لم يستطع حجز مكانه في التشكيلة الأساسية، في حين مثل دانيلو إضافة أخرى كبديل.

وأصبح إيمريك لابورت أغلى صفقة في تاريخ سيتي في يناير/كانون الثاني، لكن من الظلم إصدار حكم على المدافع صغير السن بعد فترة قصيرة في إنجلترا.

وأسهم دي بروين وديفيد سيلفا وسيرغيو أغويرو الذين كانوا موجودين قبل مجيء غوارديولا في فوز سيتي باللقب.

لكن التعاقدات الجديدة في المراكز التي كان يعاني منها سيتي ساعدته على التحول من فريق جيد إلى بطل.

#

أضف تعليقك