استقالة رامي الحمد الله ..رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله ..حكومة رامي الحمد الله

محمد امينآخر تحديث : الثلاثاء 29 يناير 2019 - 9:18 مساءً
استقالة رامي الحمد الله ..رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله ..حكومة رامي الحمد الله

قَبِلَ الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، مساء يوم الثلاثاء، استقالة حكومة رامي الحمد الله، وكلفها بتسيير الأعمال حتى تشكيل الحكومة الجديدة.

جاء ذلك عقب تسلم الرئيس قرار الحكومة في جلستها المنعقدة اليوم الثلاثاء، والقاضي بوضع استقالتها بتصرفه.

وحسب وكالة وفا، عليه سيبدأ الرئيس عباس، المشاورات لتشكيل حكومة سياسية من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بهدف الإعداد لانتخابات تشريعية جديدة.

اقرأ/ي أيضًا: الحكومة تضع استقالتها تحت تصرف الرئيس عباس

يذكر أن حكومة الوفاق الوطني، برئاسة الحمد الله، وضعت اليوم، استقالتها تحت تصرف الرئيس عباس، مؤكدة في ذات الوقت استمرارها في اداء مهامها الى حين تشكيل حكومة جديدة.

وأعرب الحمدالله خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية ، عن تقديره، وتقدير أعضاء الحكومة لثقة ودعم الرئيس والقيادة الفلسطينية للحكومة طيلة فترة عملها، مؤكداً أن الحكومة تضع استقالتها تحت تصرف الرئيس وهي مستمرة في أداء مهامها وخدمة أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده، وتحملها لجميع مسؤولياتها إلى حين تشكيل حكومة جديدة.

وأعرب رئيس الوزراء عن تمنياته بنجاح المشاورات لتشكيل حكومة جديدة بأسرع وقت ممكن، مشدداً على أن نجاح أي حكومة في إنجاز المهام التي تُكلف بها، يستدعي ثقة المواطن الفلسطيني بحكومته، ويستدعي جهداً وطنياً ودعماً صادقاً من القوى والفصائل وكافة مكونات المجتمع الفلسطيني، حتى تتمكن من تجاوز الصعاب ومواجهة التحديات بإرادة وطنية صلبة، وإنجاز تطلعات شعبنا وطموحاته بإنهاء الانقسام، وتحقيق المصالحة الوطنية، وترسيخ بناء مؤسسات دولة فلسطين، وإنجاز حقوقنا الوطنية المشروعة في إنهاء الاحتلال ونيل استقلالنا الوطني وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967 في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس

رابط مختصر
2019-01-29 2019-01-29
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مداد برس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

محمد امين