قوات سوريا الديمقراطية تخوض معركة السيطرة على آخر جيب لداعش

محمد امينآخر تحديث : السبت 2 مارس 2019 - 5:08 مساءً
قوات سوريا الديمقراطية تخوض معركة السيطرة على آخر جيب لداعش

أصبحت هزيمة “داعش”، وشيكة مع إعلان قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، هجومها النهائي على الجيب الأخير الذي يسيطر عليه التنظيم الإرهابي في الباغوز بسوريا قرب الحدود مع العراق.

وتعود بدايات ظهور التنظيم إلى ما بين عامي 2004 و2011، وهي الفترة التي أعقبت الغزو الأميركي للعراق، تأسس خلالها فصيل منشق عن تنظيم “القاعدة”.

لكن في عام 2006، بدل التنظيم المنشق اسمه إلى “داعش”، وهو ما يعتبره كثيرون توقيت الظهور الحقيقي للتنظيم الإرهابي.

وأرسل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي في العام 2011 عناصر إلى سوريا لتأسيس جماعة تابعة لداعش، وقطع ارتباطه بشكل تام مع “القاعدة” سنة 2013.

ومثل عام 2014، سنة “الانتصارات الخاطفة” للتنظيم، إذ استولى على الفلوجة في العراق والرقة السورية، كما استولى على الموصل وتكريت في يونيو، واجتاح الحدود مع سوريا.

وأعلن البغدادي من الموصل قيام دولته الإرهابية التي ارتكبت جرائم بشعة، حيث ذبح التنظيم المئات من أفراد عشيرة الشعيطات، وفعل ذات الشيء مع آلاف اليزيدين في سنجار، وأجبر أكثر من 7 آلاف امرأة وفتاة على الرق الجنسي.

وتباهى أفراد من التنظيم بقطع رؤوس رهائن أجانب، ونشروا لهم مقاطع مصورة عنيفة.

ولوقف تمدد الإرهابيين، أعلنت الولايات المتحدة في سبتمبر من ذات العام، تشكيل تحالف دولي ضد التنظيم، بدأ بتنفيذ ضربات جوية لوقف زحفه، وساعد وحدات حماية الشعب الكردية السورية على إجباره على التقهقر من مدينة كوباني على الحدود مع تركيا.

ونقل التنظيم معركته لخارج سوريا والعراق في عام 2015، إذ شن عناصر تابعون له في باريس هجوما على جريدة ساخرة في بداية دامية لسلسلة من الهجمات التي أعلن “داعش” مسؤوليته عنها في أنحاء العالم.

وبعد قطع متطرفين ينتمون للتنظيم في ليبيا رؤوس مسيحيين، بايعت جماعات في دول أخرى “داعش”، لكنها ظلت مستقلة في تنفيذ العمليات الإرهابية.

وسيطر التنظيم في مايو على الرمادي العراقية ومدينة تدمر الأثرية السورية، إلا أن وتيرة تقدمه أخذ في التراجع مع نهاية 2015 في الدولتين.

رابط مختصر
2019-03-02 2019-03-02
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مداد برس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

محمد امين